Ads Columns

الاستمطار الصناعيه

مديرية لأرصاد تتحكم في الأمطار هذه السنة بالمغرب وهذا ما ستفعل

مجمع ورزازات للطاقة الشمسيةهنا

نوليد الطاقة الكهربائية بالمرحلة الأولى من محطة ورزازات .....

اسم الموضوعالبوليساريو تحاول تطويق المغرب

هنا يوضع وصف بعد أن أعلنت الحكومة السويدية عدم نيتها الاعتراف بما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، بدأت جبهة البوليساريو تتحرك بشكل كبير من أجل الدفاع غن أطروحتها الانفصالية، عقب فشلها في إقناع السويديين بشرعية "الكيان الصحراوي" .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

اسم الموضوع هنا

البوليساريو تحاول تطويق المغرب عبر زيارات قياداتها للسويد .....

اسم الموضوع هنا

هنا يوضع وصف للموضوع لشرحه للقارئ .....

السبت، 12 سبتمبر 2015

الماء الصالح للشرب النقطة السوداء بابن جرير واستمرار استهتار مسؤولي المكتب بالسكان


بنجرير بدون ماء .. ويتواصل مسلسل الاستهثار واللامبالاة لمسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب




يواصل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببنجرير  استهثاره بساكنة بنجرير بسبب مفاجئتهم في كل مرة  بقطع الماء عن صنابير بيوتهم دون سابق اخبار مما خلف موجة من التدمر والاستياء من طرف الساكنة التي وجدت نفسها طيلة اليوم السبت بدون ماء .

هذا ومن المفروض على هذه المؤسسة قبل ان تقدم على قطع الماء عن الساكنة أن تصدر بلاغا توضيحيا تشرح فيه الاسباب التي دعتها لهذا الامر ,وتقوم بنشره عبر وسائل الاعلام المحلية التي يتابعها الالاف من سكان المدينة بدل إخبار بعض الاصدقاء والمقربين  الذين يسارعون الى التخفيف من حدة المشكل عليهم من خلال ملأ  بعض ماتوفر لديهم في المنزل من اواني  وقنينات  بالماء.

فمتى تتوقف بعض  مؤسساتنا عن نهج سياسة الاستهثار  بمصالح الساكنة , وهل من محاسب لمسؤوليها عن هذه اللامبالاة ؟
عن فور تنمية

قراءة وهوامش تفكيكية ل 4 شتنبر


هوامش تفكيكية لاقتراع 4 شتنبر

هوامش تفكيكية لاقتراع 4 شتنبر
فاز حزب العدالة والتنمية، نجح في تحقيق" المعجزة "، وظفر بمليون صوت ونصف، فطار طائره، وارتفعت حُمَّاه، وخفق وجيب قلبه عاليا، واحمرت وجنتاه. فاز بمليون صوت وزيادة، فهل نال ثقة المغاربة وأصبح، منذ 4 شتنبر، ممثلا للمغرب والمغاربة؟، والحال أن الذين صوتوا يزيدون على ستة ملايين ناخب. أين ذهبت تلك الأصوات؟ ألم توزع على باقي غرمائه، ومنافسيه، وخصومه؟، ولِمَ لَمْ يتحدث وزير الداخلية عن الأوراق الملغاة وهي بعدد الحصى تكاد تضارع ماحصل عليه حزب العدالة كما لم يتحدث عن الأوراق التي حملت شتائم وكلام نابٍ في حق بعض المترشحين، وبعض الأحزاب.
يقولون: اكتسح حزب العدالة والتنمية، الحزب الإسلامي، المدن والحواضر، وهو كلام لاغبار عليه. بينما انزوى غريمه الأول، وخصمه اللدود: " الأصالة والمعاصرة" في القرى والبوادي والمداشر، ونال حصة الأسد فيها، فكيف تستقيم المعادلة؟، وكيف لعاقل ذي رأي وبصر، ومنطق، تفسيرهذه المفارقة : حزب مدني علماني ليبرالي يكتسح البادية والقرية، في حين يمسح حزب ديني ومحافظ المدن والحواضر الكبرى: فاس، مكناس، الرباط، القنيطرة، الدار البيضاء، أكادير، طنجة..الخ. بينما المنطق يقتضي أن يحدث العكس؟.
فما تفسير ذلك؟، تفسير ذلك عندي، ببساطة، أن الأعيان الكبار، وذوي الشأن المالي، والفلاحي، والزراعي العصري، باتوا يقيمون في القرى والبوادي يرعون ممتلكاتهم، وضيعاتهم، وحقولهم المترامية، ومنتوجهم الفلاحي المُدِّر بغير حسبان، ومع احتساب النساء والرجال الذين يعملون تحت إمرتهم ورحمتهم، وهم كتلة وقوة انتخابية يُبَوْصِلُها الإقطاع " الجديد " أنى شاء، وحيث أراد. وأن ساكنة المدن التي تتكون أساسا من الإداريين والموظفين في مختلف القطاعات، والمجالات، والمؤسسات العمومية والخاصة، بين الأستاذ والمعلم، والمحامي، والمهندس، والصيدلاني، والطبيب، والمقاول ، إناثا وذكورا، أي مايطلق عليهم ب" الطبقة الوسطى " القوية والحاسمة، تنطبع بطابع المحافظة والتقليد، وتربية القيم الموروثة، واستهلاك الخطاب الديني أيّاً كان مأتاه لأنه يُنَفِّسُ عنهم كربة الضيق الناجمة عن قلة ذات اليد، والغارقة في الديون البنكية، والأقساط المختلفة. من هنا، فالدين متنفس، و" الثقافة " في عمومها متوسطة، إذ لا يمكن أن نصف من كان مهندسا أو طبيبا، أو أستاذا، أو محاميا بالمثقف على وجه الإطلاق، ماعدا استثناءات قليلة. فالثقافة شأن آخر، الثقافة معركة مدنية، ورأي حر وصريح، وعقلانية، ونقد مستمر للأفكار والأفراد والمؤسسات.
وإذاً، فما بال الإخوان المسلمين ينجحون، ويكتسحون المدن المصرية؟ : القاهرة والأسكندرية، ويبسطون اليد على مؤسسة القضاة، والصيادلة، والأطباء، والمحامين، والنقابات المهنية المختلفة، بينما ينحشر المثقفون اليساريون والليبراليون المتنورون، بالمدن، ضمن مربعات ضيقة محدودة داخل أحزاب وطنية تاريخية وديموقراطية لا يفي عدد المنتسبين إليها بصنع شيء ذي خطورة في مسير ومسار مصر.
من هنا، فالمدن أصبحت، وهذه ظاهرة ثقافية وسوسيولوجية حديثة، وَكْراً للبرجوازية الصغيرة: الطبقة الانتهازية، والوصولية، والمتذبذبة كما نصت على ذلك الأدبيات الماركسية، ومهدا لظهور وتنامي وانتشار الفكر الأصولي المتطرف الذي تصدى ، خلال عقود، للفكر التنويري، بالدجل الذي يتقنه، والتكفير، ورمي المثقفين المصريين الكباربالزندقة والإلحاد، واتهامهم بموالاة الأقباط المصريين، كأن الأقباط ليسوا هم سكان مصر الأول، وإخوة للعرب المسلمين الذين قاسموهم، منذ "الفتوحات" الإسلامية، الدار والأرض، والسماء، والخبز والماء.
هي إشارة ـ لابد منها ـ حتى لانستغرب ماحدث في 4 شتنبرداخل المدن الكبرى التي كانت حكرا على الهيئات السياسية التقدمية الديموقراطية، والهيئات التقليدية البرجوازية الوطنية. إذ دائما ما نصل متأخرين ( لأسباب تاريخية وسياسية )، من حيث الثقافة والحضارة والمدنية، بالقياس إلى مصر والشام، وبالقياس إلى الغرب وأمريكا، وهذه حقيقة لامراء فيها، يستوي في ذلك الأدب بكل أنواعه، وأجناسه، والفنون القولية والبصرية، والغنائية في جملتها وتفصيلها.
فالإخوان سابقون، وتلامذتهم هنا لحقوا بهم، بعد شحذ الهمم، واهتبال الزمن والظرف التاريخي المُواتي: "الربيع العربي"، وتصليب عود التنظيم في طول البلاد وعرضها، بالحضورالحي، والحضور المعنوي والمادي ورقيا وإلكترونيا، والتزاما وانضباطا وخضوعا حتى يتحقق المبتغى البعيد ، وقد تحقق القريب، وتتبلور الغايات والمرامي التي سطرها البناة الأوائل، بدءا من السبعينات، الذين أوصوا مريديهم بالتريث، والاعتصام بحبل الله والصبر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، ويُمَكِّنهم في الأرض خلفاء..أمراء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.
وآية ذلك: التزويج الجماعي ، والختان الجماعي، والصلاة الجماعية ، والأوراد، والمولديات الجماعية، وعيادة المرضى والمعطوبين الجماعية، وحمل " القصاع " السِّمان..قصاع " الكسكس" الجماعي للمساجد، والجوامع، والمشافي، والمراكز الصحية، وتجنيد الأذرع الموازية للحزب: " شبيبة التجديد"، و" منتدى الكرامة"، و" زهور النسائية"، و" حركة التوحيد والإصلاح" ذراعه الدعوي، والنقابات المهنية والحقوقية، وليس آخرها: " النقابة المغربية للتعليم العالي". ثم انخراط جيش من رجال التعليم الطامعين في الاستفادة من انتقال، أو تفرغ، أو ترقية إدارية. فضلا عن استغلال وسائل الدولة اللوجستيكية، والخطابات الشعبوية التعبوية، وتمثيل دور المذلة والمسكنة، والمظلومية، والطهر والعفاف، والنقاء في " الباطن والظاهر".
فوز حزب العدالة في الاستحقاق المحلي والجهوي بالمدن خاصة، مرده إلى عزوف كبير من لدن الشباب، فسرته مقاطعة اليسار الجذري، وحركة 20 فبراير، ومفكرون، ومثقفون، وفنانون رجالا ونساء، وأساتذة نابهون. ومرده ثانيا إلى ماحدث من مشاكل تنظيمية، وشرخ توجهي، ونزاعات إيديو ـ تدبيرية لحزب الاستقلال، وحزب الاتحاد الاشتراكي بعد المؤتمر التاسع، والتي نجم عنها انفصال وجوه قيادية، ومرده ثالثا إلى ضعف المعارضة، وارتباك خطابها، وضمور تنسيقها، وسقوطها في الغوغائية، والملاسنة التي نجح بنكيران في جرها إليها، ومرده رابعا إلى عقلية المغربي الذي يؤمن ب: " تبادل لعتبة " كما نقول في منطقة شرقنا المغربي، بعد أن أعياه تسيير الاتحاد والاستقلال، والحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري في فترات سابقة ومتباعدة. لم يلحظ شيئا ملموسا يشبع انتظاراته اليومية، وحاجاته الملحة حيث يقيم..أي في المدن التي كانت حكرا على الصف الديموقراطي، والإداري بعده، والتي سقطت الواحدة تلو الأخرى في يد حزب العدالة والتنمية، كما تسقط قطع " الليغو " بين يدي طفل عابث يبني ويهدم وسط كركراته، وضحكاته الملائكية.
ثم كانت سقطة سياسية " مميتة " تلك التي تتمثل في رفع شكوى برئيس الحكومة إلى الملك، من لدن أمناء أحزاب المعارضة، نشدانا للإنصاف ؟ إذ عملت الشكوى إياها على رفع منسوب شعبية رئيس الحكومة، ووجهت ـ في الآن عينه ـ ضربة موجعة وقاصمة لصدقية الأحزاب " المظلومة ".
ولسائل أن يسأل حائرا ..محتارا، وعلامات التعجب والاستفهام ترتسم على وجهه، وتأكل عينيه، وما تبقى من عقله وفكره وتحليله:
ــ لماذا استمر بنكيران يراكم النجاحات مقهقها، يَكِلُ التهم، والكلام الرخيص المنفلت لأمناء الأحزاب المعارضة، مع العلم أنه أخفق في قطاعات حيوية كثيرة، لم يُظْهِرْ فيها بصْمَتَهُ، ولا رأيه، ولا موقفه، كالتعليم، والصحة العمومية، والأمية، والبحث العلمي ؟.
ــ لماذا حصد الأصوات في جهات المغرب، بينما قدرة المواطن العادي والمتوسط الشرائية، والاستهلاكية متدهورة، تقوم ، بالكاد، وهي مترنحة على ساق الديون، والأقساط البنكية؟.
ــ وكيف حصد ذلك، وهو لم َيفِ بوعود شتى، من بينها: رصد مدخول شهري ـ على هزالته ـ للأرامل، والقطع مع ماضي الموظفين الأشباح في أغلب القطاعات الوظيفية، والإدارية، والخدماتية، والمؤسسات، والحسم في صندوق المقاصة بصفة نهائية، ومشكل التقاعد المؤرق الذي يتخذه " فزاعة " بين شَدِّهِ وجذب النقابات المختلفة ؟.
ــ وكيف نجح في حصد المليون صوت ويزيد، والنقابات المركزية ذات التمثيلية العمالية الواسعة:، تقاطع العيد العمالي: فاتح ماي لأول مرة في تاريخ المغرب المستقل الحديث ؟ لماذا لم يترتب عن ذلك تداعيات ضد الحكومة تظهر في الاستحقاق الذي جرى ؟.
ــ وما قولنا في الذي يقول مفاخرا بأنه لم يساند أبدا حركة 20 فبراير، والذي هدد أكثر من مرة بالنزول إلى الشارع العام كأي مسلوب حق وضائع ؟ والحال أنه الرجل الثاني في البلاد، مطوق بمسؤولية جسيمة من لدن الناخبين، وأمام الملك، والرأي العام الوطني والدولي ؟.
ــ وكيف نفهم عجزه التام عن إصلاحات لوح بها من خلال وزرائه، على مستوى الإعلام السمعي ـ البصري، وانتهاك الحريات الشخصية، والمدنية في ولايته، وهو يرى ويسمع، من دون أن يبدي لا حركة ولا نأمة ؟.
ــ ولماذا لم يكن في الموعد مع نكبات وكوارث عاشها الوطن، بل ظل بعيدا بمنأى عما يجري كأنه غير مسؤول عما يجري: ( الضرب المبرح للمعطلين والمعطلات، وملاحقتهم في شوارع الرباط ، وبعض المدن الأخرى ـ الفيضانات التي اجتاحت الجنوب مخلفة أعدادا معتبرة من الموتى والحطام، وسوَّت جسورا وقناطر، ودورا وبنايات، ومعالم، وقصبات تاريخية، بالأرض، فإذا هي أثر بعد عين ـ واحتراق حافلة بكامل أطفالها الأربعين، وسقوط منازل فوق رؤوس ساكنيها في البيضاء وفاس وغيرهما؟.
ــ وماذا عن اندفاعاته في مستهل ولايته، واندفاعات أعضاء حزبه الوزراء، عن استعدادهم الذي لا رجعة فيه من أجل اجتثات رموز، وأوكار الفساد في البلاد، والتي ـ كما يقولون ـ عجزت حكومتا اليوسفي والفاسي عن اقتلاعها، والزج بالمفسدين والفاسدين في السجون بعد أن يقول القضاء كلمته فيهم.؟ .
ـ زد على هذا وغير هذا، أقوال وزراء منفلتة حول التعليم الجامعي والبحث العلمي، كتبخيس مواصلة التعليم الجامعي والمزايدة فيه، متناسين أنه حق من حقوق الإنسان لكافة المواطنين على اختلاف أعمالهم، ووظائفهم، وأعمارهم ، والنيل من العلوم الإنسانية والآداب التي لامناص منها من أجل تكوين إنسان مكتمل، وبناء شخص يفكر ويحلل، ويركب ؟.
ــ وأخيرا، وليس آخرا، التراجع عن ربط التكوين بالتوظيف فيما يتعلق بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. فبدءا من الدخول المدرسي الحالي، سيكون على الأساتذة المتدربين ـ بعد نهاية السنة ـ البحث عن " متعهد " تعليم، أو صاحب مدرسة خاصة، ليضمنوا لقمة عيش، وليقدموا بين يدي المتمدرسين، العدة المُدَرَّسة ، وخلاصات " ديداكتيك" المادة، وعصارة " التكوين الأساس ".
وعلاوة على الفطام التعسفي هذا الذي اقتضاه تدبير حكومي تحت إمرة بنكيران الرئيس، سيتقاضى المتدربون والمتدربات نصف ماتقضاه زملاؤهم الذين فتح لهم طائرهم الميمون، الطريق والفرصة السانحة، ليستفيدوا في " غفلة " من الحكومة، من منحة شهرية كاملة، ومن توظيف مستحق بعد سنة تكوينية قضوها بين المراكز، والمؤسسات المستقبلة حيث كانوا يترجمون ، ميدانيا، وعلى رؤوس الأشهاد ماتلقوه في المراكز التكوينية.
ـ أما المديونية الخارجية فحدث ولا حرج، وإملاءات البنك والصندوق الدوليين، معروفة لدى الجميع، والتراجع على مستوى سلم التأشيرات التنموية في التعليم والصحة، وحقوق المرأة، والعيش الكريم، وحرية الصحافة والرأي والضمير، والأمية المرتفعة المخجلة..، كل ذلك وغيره، يطيح بكل كلام عن التنمية الشاملة التي حققها المغرب في ظل هذه الحكومة. فواقع الحال، والأرقام ، والمعطيات المادية الملموسة، فصيحة وبليغة، تكذب كل خطاب، وادعاء متلفز يستهدف الضجيج، والاستهلاك الإعلامي ليس غير.
أبعد هذا ؟ هل من عاقل حصيف يشرح لي كيف أمكن للأستاذ بنكيران وصحبه، حَصْدَ هذه الأصوات، ماجعله يتطاوس متغطرسا بأنه ربح المغرب، والحال أن المغرب الذي ربحه، مغرب منكمش جدا ، تعداده مليون ونصف، بينما المغرب ، بالحروف الملكية الفخمة، قوامه 36 مليون نسمة أو يزيد ؟
المصدر هسبريس

الجمعة، 11 سبتمبر 2015

الياس العماري: أدعو إلى عقد مؤتمر استثنائي والعدل والإحسان مارست المقاطعة بالبيان وصوتت للبجيدي


الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 21:00
قال إلياس العماري نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أنه سيدعو إلى عقد مؤتمر إستثنائي خلال إجتماع أجهزة الحزب مباشرة بعد نهاية الإستحقاقات وذلك لتقييم هذه المرحلة وبلورة أدوات وآليات جديدة للإشتغال الميداني وأضاف في حوار مع يومية “المساء” في عدد نهاية الأسبوع “نحن حزب واعد عليه الإستمرار في الميدان وممارسة النقد الذاتي وتطوير الأداء حتى لا تصاب بعض بنياتنا بالغرور”.
وأضاف العماري أن المؤتمر الإستثنائي في حالة وافق المكتب السياسي والمجلس الوطني على مقترح الدعوة إلى انعقاده من المهم أن يجيب على السؤال المحوري: لماذا لم تنجح بعض الوجوه الجديدة التي قدمناها خلال الإنتخابات؟ وبأي وسيلة ينبغي أن بحث عن الخلل الكامن فينا أول قبل البحث عنه في مكان آخر.
في الحوار المطول لـ”ابن خديجة” كما يحلو له أن يقدم نفسه تحدث في حواره المطول بعدد يومية “المساء” لنهاية الأسبوع السبت/ الأحد عن اكتساح حزب العدالة والتنمية للمدن واحتلال حزبه للمرتبة الأولى، ومسألة التحالفات وفقدان الأصالة والمعاصرة لرئاسة عمودية طنجة ومراكش، كما أكد في ذات الحوار أن العدل والإحسان ساندت العدالة والتنمية من أجل تحقيق نتائج متقدمة بسبب تقاسم نفس المشروع.
وفي ذات السياق أضاف قائلا: الفرق بين الحداثين وغيرهم أن جماعة العدل والإحسان مثلا مارست المقاطعة ببيان فيما خرج حزب النهج الديمقراطي إلى الشارع لإقناع الناخبين بجدوى المقاطعة الإنتخابية، ولابد من التأكيد في هذا المقام أن النهج أثر في بعض المناطق بينما اختارت العدل والإحسان المعارضة بالبيانات، وبعدم نزولها إلى الشارع منحت أصواتها لحزب العدالة والتنمية.
وعن تحالف حزبه في جهة طنجة تطوان الحسيمة التي استأثرت باهتمام إعلامي كبير ومتابعة للرأي العام الوطني قال أنه “في السياسة لا يمكن التكهن بشيء حتى يوم التصويت”.

رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري



بلقاضي: رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري

بلقاضي: رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري
توقّعَ أستاذُ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال بالرباط، ميلود بلقاضي، أنْ تُكرّسَ الانتخابات التشريعية المُرتقب إجراؤها سنة 2016 النتائجَ التي تمخّضتْ عنها الانتخابات الجماعية والجهوية التي جرتْ يومَ الجمعة الماضي، وأسْفرتْ عن تصدُّر حزب الأصالة والمعاصرة الترتيب متبوعا بحزب الاستقلال فالعدالة والتنمية.

وقالَ بلقاضي في ندوة نظمها "مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية" يوم الخميس بالرباط، قدّمَ فيها خُلاصات تقريره الأوّلي حول الانتخابات الجماعية والجهوية، (قالَ) إنَّ نتائج الانتخابات الأخيرةِ كانتْ عادية ولمْ تأتِ بجديد، وأضاف: "لا يُمكن أنْ نتصوَّر رئيسَ الحكومة القادمة خارج الـ"PAM" أو الـ"PJD" أو الاستقلال.
واستبْعدَ بلقاضي أنْ يتمكّنَ حزبٌ آخرُ من الأحزاب الثمانية الأولى من منافسة الأحزاب الثلاثة الأولى التي تصدّرت نتائج الانتخابات الجماعية والجهويّة ("PAM"، "PJD" والاستقلال) على تولّي قيادة الحكومة المقبلة، وقالَ إنَّ المنافسة ستنحصر بيْن الثلاثيّ المتصدّر للانتخابات الجماعية والجهويّة دُونَ سواه.
واعتبرَ أستاذ العلوم السياسية أنَّ الانتخابات الجماعيّة والجهوية الأولى من نوعها بعْد دستور 2011 أفرزتْ ملامحَ تشكّل قُطبيْن بارزيْن على الساحة السياسية المغربيّة، بعْدما حصلتْ الأحزابُ الثمانية الكبرى على 80 في المائة من أصوات الناخبين، في حين لمْ يتعدَّ عدد الأصوات التي حصلتْ عليها باقي الأحزاب 20 في المائة.

وسيفرضُ بروز قُطبيْن كبيريْن على الأحزاب الصّغرى- بحسب توقّعات بلقاضي- الاختيار إمّا بيْن الاندماج في أحزاب كُبرى أو الزوال، غيْرَ أنّ ارتدادات بروز قطبيْن كبيريْن لنْ تطالَ الأحزاب الصغرى فقط، بلْ حتّى أحزابا كبرى، مثل الاتحاد الاشتراكي، الذي قالَ بلقاضي إنَّه إذا لم يُغيّر بنْيته سيفقد مكانته في المقدّمة وسينتهي إلى الفئة الثانية من الأحزاب.
وعلاقةً بوجود عدد كبير من الأحزاب على الساحة السياسية، طرَح بلقاضي مسألة استفادَة هذه الأحزاب من الدّعمِ الماليّ العمومي من طرف وزارة الداخليّة، داعيا إلى إعادة النظرِ في استفادتها من الدعم، لتأثيرها المحدود جدّا على الساحة السياسية، وتابع متسائلا: "ما الفائدة من وجود أحزاب سياسية إذا لم تكن لها قواعدُ واسعة؟"
على صعيد آخر، اعتبرَ بلقاضي نسبة المشاركة في الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، والمحدّدة في 53 في المائة "قليلة بالنسبة للمجهودات التي بذلتْها الدولة"، لافتا إلى أنَّ الإقبالَ المحدود للمغاربة على صناديق الاقتراع يجبُ أنْ يكونَ محطَّ بحْث من طرف الفاعلين، قصْد معرفة السبب الحقيقي وراء عزوف المغاربة عن الإدلاء بأصواتهم.
ووصفَ بلقاضي خطابَ الأحزاب السياسية الموجّه إلى الرأي العامّ إبّان الحملة الانتخابية بـ"المتخلّف"، باستثناء حزب العدالة والتنمية، الذي قالَ المتحدّث إنّه كانَ "استثناء"، نظرا لكوْنِ حمْلته الانتخابيّة لا يقومُ بها غير مناضليه، بيْنما الأحزابُ الأخرى تستعينُ بأشخاصٍ لا علاقة لهم بها للقيام بالدعاية لها، مستنتجا أن "هذا يُفسّر الفساد المالي للأحزاب الأخرى".

هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى


هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى

هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى
أظهرت انتخابات 4 شتنبر 2015 العديد من النتائج التي همت الشأن السياسي المغربي، وألقت بظلالها على النقاشات اليومية للمواطنين والمهتمين. فبغض النظر عن السجال الحاصل حول نسبة المشاركة وتأثيرها على الديناميات المجتمعية، فإن أحد أهم مستجدات هذه الانتخابات هو فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة في العديد من المدن والحواضر الكبرى، وهو ما يمكنه من تشكيل مجالس جماعية معتمدا على مُنتَخبيه فقط، وهذا أمر نادر في الحياة السياسية، ولم يتحقق إلا في حالات قليلة في الشأن المحلي المغربي خلال العقدين الماضيين، مما يستدعي تحليلا وتوقفا ولو على سبيل الاقتضاب، على أن يلي هذه المقالة دراسات مستقبلية تسلط الضوء أكثر على هذا التحول.
يمكن إيجاز أسباب التقدم الذي حققه الحزب بغض النظر عن ترتيبه أو درجة تأثيرها في النقط التالية:
أولا: استفاد حزب العدالة والتنمية من وسائل الاتصال الحديثة وأدوات التواصل المبتكرة، فهو لم يركز على المسيرات والمهرجانات الانتخابية فحسب، وإنما واكبت ذلك حملة منظمة على المواقع الاجتماعية كما وظف هذه الأخيرة في الترويج لمشروعه وأهدافه ومرشحيه، فضلا على قيادة الأمين العام للحزب حملة قوية بنفسه في مختلف المدن، مستفيدا من الشهرة التي اكتسبها خلال السنوات الأربع التي قضاها في الحكومة، ومن لغته الشعبية القريبة من المواطنين البسطاء، موظفا بعض انجازات الحكومة في المجال الاجتماعي.
ثانيا: لقد ساهمت نسبة المشاركة المتدنية في بعض المدن في أن يحصل حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى، رغم أنه لم يحصل على عدد الأصوات التي تتناسب وعدد الذين يحق لهم التصويت أو حتى عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، فنسبة العزوف الانتخابي أو الامتناع عن التصويت جرت في صالح الحزب الذي وعلى غرار الأحزاب ذات العقيدة السياسية، منذ مشاركته في أول انتخابات عام 1997 يتوفر على قاعدة انتخابية صلبة لا تتأثر كثيرا بالأحداث والمتغيرات، حيث كان معدل الأصوات التي يتحصّل عليه خلال الاستحقاقات السابقة هو 500 ألف صوت،
وبالتالي فإن هذه النسبة تضاعفت في الانتخابات الأخيرة ولم تتضاءل، وهي تتسع حسب عمر الحزب وإنجازاته، فحتى لو كانت المشاركة ضعيفة فإن قاعدة الحزب الانتخابية ستمنحه أصواتها، وهو الأمر الذي تفتقد إليه الأحزاب المنافسة التي تعتمد على الأعيان وعلى الرأي العام متغير المزاج السياسي.
وهكذا يمكن القول: إنه كلما قلت نسبة المشاركة كلما تمكنت الأحزاب المنظمة من حصد الرتب الأولى، لأن القاعدة السياسية تقول: الماكينات الانتخابية المنظمة والمؤطّرة لا تتأثر إلا بالخطاب الحزبي، وبإمكانها أن تتغافل عن أخطاء التسيير ، وتتفهّم ظروف المشاركة السياسية.
ثالثا: في علاقة بالسبب الثاني، فإن وعيا سياسيا مستمر في التشكل منذ سنوات، وهذا الوعي اتخذ منحيين بخصوص انتخابات 2015؛ المنحى الأولى تجلى في التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية في المدن، حيث استطاعت الأخيرة أن تفكك أواصر القرابة والقبيلة، ساعدها في ذلك الانتخاب اللائحي الذي صَعّب مهمة الأعيان الذين يركزون على شراء الأصوات. فنظرا للكتلة الكبيرة التي تضمها الدوائر الانتخابية بالمدن، فإن إمكانية البيع والشراء تبقى ضعيفة مقارنة مع الدوائر الانتخابية الصغيرة. أما المنحى الثاني فيظهر في أن الوعي السياسي المتزايد للمواطنين اتجه نحو منع أصواتهم على المفسدين وأصحاب التاريخ السيء في المجال السياسي . فإذا صب نوع من الوعي السياسي لصالح منح الأصوات إلى حزب المصباح، فإن وعيا سياسيا منع الأصوات على الجميع سواء على حزب العدالة والتنمية أو على الأحزاب المنافسة، بمعنى أن التطور السياسي استفادت منه أيضا الحركات السياسية التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات سواء تلك المنظمة أو التي تضم تيارا رافضا غير مُهيكل، وهذا الأخير من شأن الانتخابات الحالية أن تحفّزه على إنتاج بدائل تمكنه من استثمار حجم الرفض المتزايد داخل المدن (فمقاطعات مدينة الدار البيضاء لم تسجل إلا مشاركة نسبة 28 من المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية ناهيك عن الذين لم يسجلوا أنفسهم أصلا في اللوائح).
رابعا: لقد استفاد حزب العدالة والتنمية من غياب المنافسة القوية في المدن والحواضر الكبرى التي ينتشر فيها التصويت السياسي أكثر، فخطاب الأحزاب التي تعارض حكومة ابن كيران غالبا ما كان يصب في صالح هذه الحكومة، سيما بوجود قادة سياسيين شعبويين على رأس هذه الأحزاب، وافتقاد بعضهم للكاريزما السياسية وللمستوى الثقافي والسياسي الذي يؤهلهم للعب دور المعارض في مسرح العملية السياسية المغربية.
وهكذا ساهم الخطاب السياسي الذي انتهجته أحزاب المعارضة المؤسساتية (نميز بين هذه المعارضة التي تجري من داخل المؤسسات الرسمية، وبين المعارضة خارج المؤسسات التي ينصب فعلها السياسي على اللعبة السياسية برمتها وليس فقط على العمل الحكومي) في التأثير بطريقة مباشرة على نتائج الانتخابات لصالح حزب المصباح، حيث جاء خطاب المعارضة بنتائج عكسية ليست في صالحها.
خامسا: إذا كان حزب العدالة والتنمية قد مارس العمل الحكومي مدة أربع سنوات، فإنه تجربته في العمل الجماعي تبقى قليلة مقارنة مع حجم المجالس الجماعية في المغرب، وبالتالي لا يمكن أن نتحدث عن أن المواطنين كافئوا الحزب على تجربته الحكومية لأن هذا مجال خاص بالانتخابات البرلمانية، أما الصراع على المستوى المحلي فله قواعد ومنطلقات مختلفة.
لكن يمكن القول بأن هناك تصويتا عقابيا على الذين شاركوا في تسيير المجالس المحلية اتخذ مسلكين رئيسيين: المسلك الأول ذهب في اتجاه معاقبة الأحزاب التي سيّرت المجالس بأن صوت أصحاب هذا الاتجاه لصالح العدالة والتنمية،
أما المسلك الثاني فقد اتجه أصحابه إلى معاقبة الأحزاب المشاركة في التسيير بأن اتجهوا إلى الامتناع عن التصويت. وللتدليل عن هذا الافتراض يمكن العودة إلى نتائج البلديات التي سيرها حزب المصباح في التجربة السابقة، إذ لوحظ أيضا أن تصويتا عقابيا كان الحزب ضحية له، وهذا ما حدث مثلا في مدن وجماعات كان الحزب متقدما فيها من قبيل (وجدة، تطوان، الدروة، النواصر، مديونة، القصر الكبير، العرائش، وأرفود...). مما يفيد بأن التصويت العقابي لم يكن له عنوان واحد وإنما تعددت عناوينه ومخرجاته، فهو شمل كل الأحزاب التي شاركت في التسيير من دون استثناء من جهة، ومن جهة أخرى تجلى في عدم شهية للتصويت في المدن بشكل خاص.
إذا كانت هذه هي أهم الأسباب التي يُفتَرَض أنها ساهمت في تقدم الحزب في المدن والحواضر الكبري، فإن تقدم الحزب على مستوى الترتيب العام من حيث النتائج الوطنية (من 1513 في ى2009 إلى 5021 في 2015 أي بفارق 3508)، يمكن أن يُعزى إلى كون الحزب انفتح داخل المناطق التي لا يتوفر فيها على أعضاء حزبيين، على ما يمكن أن نطلق عليه: الأشخاص الانتخابيون وهم الذين لا تربطهم بالحزب علاقة عضوية، وربما لا يشتركون مع الحزب في الرؤية السياسية أو الأيديولوجية، لكن يجمعهم بالحزب الحاجة إلى تزكية حزب يشارك في السلطة ويحظى بشهرة كبيرة.
غير أن التقدم الذي تحقّق بفضل هؤلاء الأشخاص قد يجلب على الحزب مشاكل مستقبلية بعد انقشاع سحابة الانتصار المعلن عنها، وهذا ما حدث بالفعل في العديد من المدن التي سيرها الحزب بغير أعضائه العاملين (العرائش والدروة خير مثال على ذلك). كما تجدُر الإشارة إلى أن التقدم المحقق على مستوى المدن وإن كان يحقق بعض الامتيازات للحزب، فإنه لن يمنحه الشيء الكثير على المستوى العملي.
فباستثناء المدن والجهات التي حقق فيها الحزب الأغلبية المطلقة التي تمكّنه من تشكيل المجلس بمفرده، فإنه سيخضع لمنطق التحالفات في المدن والجهات التي لا يحوز فيها الأغلبية المطلقة، مما سيدفعه إلى التحالف مع العديد من المنتخبين الذين طالما وصفهم بالمفسدين.
كما أن عدد المقاعد المحصل عليها وطنيا لا يمكنها أن تبوّء حزب العدالة والتنمية المراتب الأولى في الغرفة الثانية من البرلمان التي تخضع في تشكيلها لتصويت الناخبين الكبار في الغرف المهنية وممثلي المأجورين والمجلس الجماعية، وهنا سيكثر الحديث عن عمليات البيع والشراء، وهكذا سيبقى الحزب ضعيفا في غرفة تشكل نصف البرلمان المغربي وبإمكانها أن تحد من حركة الحكومة، وتعرقل العديد من التشريعات القادمة من مجلس النواب، وهو ما يطرح إشكالية جدوى وجود هذه الغرفة والغايات المتوخاة منها.

* باحث في العلوم السياسية

المصدر هسبريس

نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة


نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة

نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة
عقِب ظهور نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، أطلق نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملة إلكترونية واسعة، يطالبون من خلالها المجلس الجماعي الذي سيتولى تسيير شؤون الجماعة الحضرية لخريبكة، إضافة إلى عامل الإقليم، بضرورة التدخل لدى رئيس اللجنة الاستشارية الجهوية، من أجل تغيير اسم الجهة الخامسة وإضافة "خريبكة" إلى "بني ملال خنيفرة".
وأشار مطلقو هذه الحملة إلى أن مطلب الساكنة أمانة في أعناق المسؤولين، مؤكّدين على أن خريبكة تُعتبر "أكبر مدينة في الجهة من حيث المساحة وعدد السكّان، وأغنى مدينة في نفس الجهة بناتجها الداخلي الخام المرتفع"، في إشارة منهم إلى الثروة الفوسفاطية التي تزخر بها المنطقة.
وأكّدت الحملة التي عرفت تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها، على أن ساكنة خريبكة تحبّ وتحترم مدينتي خنيفرة وبني ملّال، لكن إقصاء اسم مدينتهم من تسمية الجهة بشكل غير مبرّر دفعهم إلى رفع شعار "لا لجهة اسمها بني ملال خنيفرة"، و"نعم لجهة اسمها بني ملال خنيفرة خريبكة".
وطالب أحد المعلّقين على الحملة يحمل على الفيسبوك اسم محمد رشيدي بضرورة جعل مدينة خريبكة عاصمة للجهة، متسائلا عن الإدارة المسؤولة عن حذف اسمٍ عريق من التسمية في التقسيم الجهوي الجديد، ومؤكّدا على أن مُدنا عديدة ما كانت لتزدهر لولا خيرات مدينته التي أعطت للمملكة بشكل عام أكثر من عدة مدن أخرى، خاصة ما يرتبط بالفوسفاط والعملة الصعبة وغيرهما.
وفي المقابل، تساءل أحد المعلقين الحامل اسم يونس علواني ضمن تعليقه على الحملة، عن الفائدة من مطالبة الجهات الوصية من أجل تغيير اسم الجهة وإضافة "خريبكة" لبني ملال خنيفرة، مشيرا إلى أنه عوض الاهتمام والتفكير في مواضيع وقضايا أكثر أهمية، تنشئ  نقاشات وحملات للمطالبة فقط 
بتغيير الاسم الاسم
المصدر هسبريس

نقل شاب في حالة حرجة بعد أن صدمه قطار سريع بمحطة بنجرير


 نقل شاب في حالة حرجة بعد أن صدمه قطار سريع بمحطة بنجرير


انتحار شاب على سكة القطار  قرب صخور الرحامنة

تعرض قبل لحظات من ظهر اليوم الجمعة 11 شتنبر  شاب في منتصف الثلاثينات من عمره لحادث مروع بعد ان صدمه القطار السريع  بمحطة بنجرير عند المقطع الرابط بين حيي الرحمة والتقدم.

هذا وقالت مصادر جريدة فور تنمية ان الشاب قد تم نقله  في حالة حرجة جدا الى مستعجلات مراكش .

إلى ذلك انتقل لعين المكان فريق من الشرطة المحلية لفتح تحقيق حول الحادث لمعرفة ما إذا كانت عملية محاولة انتحار فاشلة او أن الشاب كان يحاول فقط اجتياز ممر السكة الحديدية
المصدرفور تنمية

افلام

مسلسلات

ملحقات فوتوشوب

صور متنوعة

عن القالب

السبت، 12 سبتمبر 2015

الماء الصالح للشرب النقطة السوداء بابن جرير واستمرار استهتار مسؤولي المكتب بالسكان


بنجرير بدون ماء .. ويتواصل مسلسل الاستهثار واللامبالاة لمسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب




يواصل المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببنجرير  استهثاره بساكنة بنجرير بسبب مفاجئتهم في كل مرة  بقطع الماء عن صنابير بيوتهم دون سابق اخبار مما خلف موجة من التدمر والاستياء من طرف الساكنة التي وجدت نفسها طيلة اليوم السبت بدون ماء .

هذا ومن المفروض على هذه المؤسسة قبل ان تقدم على قطع الماء عن الساكنة أن تصدر بلاغا توضيحيا تشرح فيه الاسباب التي دعتها لهذا الامر ,وتقوم بنشره عبر وسائل الاعلام المحلية التي يتابعها الالاف من سكان المدينة بدل إخبار بعض الاصدقاء والمقربين  الذين يسارعون الى التخفيف من حدة المشكل عليهم من خلال ملأ  بعض ماتوفر لديهم في المنزل من اواني  وقنينات  بالماء.

فمتى تتوقف بعض  مؤسساتنا عن نهج سياسة الاستهثار  بمصالح الساكنة , وهل من محاسب لمسؤوليها عن هذه اللامبالاة ؟
عن فور تنمية

قراءة وهوامش تفكيكية ل 4 شتنبر


هوامش تفكيكية لاقتراع 4 شتنبر

هوامش تفكيكية لاقتراع 4 شتنبر
فاز حزب العدالة والتنمية، نجح في تحقيق" المعجزة "، وظفر بمليون صوت ونصف، فطار طائره، وارتفعت حُمَّاه، وخفق وجيب قلبه عاليا، واحمرت وجنتاه. فاز بمليون صوت وزيادة، فهل نال ثقة المغاربة وأصبح، منذ 4 شتنبر، ممثلا للمغرب والمغاربة؟، والحال أن الذين صوتوا يزيدون على ستة ملايين ناخب. أين ذهبت تلك الأصوات؟ ألم توزع على باقي غرمائه، ومنافسيه، وخصومه؟، ولِمَ لَمْ يتحدث وزير الداخلية عن الأوراق الملغاة وهي بعدد الحصى تكاد تضارع ماحصل عليه حزب العدالة كما لم يتحدث عن الأوراق التي حملت شتائم وكلام نابٍ في حق بعض المترشحين، وبعض الأحزاب.
يقولون: اكتسح حزب العدالة والتنمية، الحزب الإسلامي، المدن والحواضر، وهو كلام لاغبار عليه. بينما انزوى غريمه الأول، وخصمه اللدود: " الأصالة والمعاصرة" في القرى والبوادي والمداشر، ونال حصة الأسد فيها، فكيف تستقيم المعادلة؟، وكيف لعاقل ذي رأي وبصر، ومنطق، تفسيرهذه المفارقة : حزب مدني علماني ليبرالي يكتسح البادية والقرية، في حين يمسح حزب ديني ومحافظ المدن والحواضر الكبرى: فاس، مكناس، الرباط، القنيطرة، الدار البيضاء، أكادير، طنجة..الخ. بينما المنطق يقتضي أن يحدث العكس؟.
فما تفسير ذلك؟، تفسير ذلك عندي، ببساطة، أن الأعيان الكبار، وذوي الشأن المالي، والفلاحي، والزراعي العصري، باتوا يقيمون في القرى والبوادي يرعون ممتلكاتهم، وضيعاتهم، وحقولهم المترامية، ومنتوجهم الفلاحي المُدِّر بغير حسبان، ومع احتساب النساء والرجال الذين يعملون تحت إمرتهم ورحمتهم، وهم كتلة وقوة انتخابية يُبَوْصِلُها الإقطاع " الجديد " أنى شاء، وحيث أراد. وأن ساكنة المدن التي تتكون أساسا من الإداريين والموظفين في مختلف القطاعات، والمجالات، والمؤسسات العمومية والخاصة، بين الأستاذ والمعلم، والمحامي، والمهندس، والصيدلاني، والطبيب، والمقاول ، إناثا وذكورا، أي مايطلق عليهم ب" الطبقة الوسطى " القوية والحاسمة، تنطبع بطابع المحافظة والتقليد، وتربية القيم الموروثة، واستهلاك الخطاب الديني أيّاً كان مأتاه لأنه يُنَفِّسُ عنهم كربة الضيق الناجمة عن قلة ذات اليد، والغارقة في الديون البنكية، والأقساط المختلفة. من هنا، فالدين متنفس، و" الثقافة " في عمومها متوسطة، إذ لا يمكن أن نصف من كان مهندسا أو طبيبا، أو أستاذا، أو محاميا بالمثقف على وجه الإطلاق، ماعدا استثناءات قليلة. فالثقافة شأن آخر، الثقافة معركة مدنية، ورأي حر وصريح، وعقلانية، ونقد مستمر للأفكار والأفراد والمؤسسات.
وإذاً، فما بال الإخوان المسلمين ينجحون، ويكتسحون المدن المصرية؟ : القاهرة والأسكندرية، ويبسطون اليد على مؤسسة القضاة، والصيادلة، والأطباء، والمحامين، والنقابات المهنية المختلفة، بينما ينحشر المثقفون اليساريون والليبراليون المتنورون، بالمدن، ضمن مربعات ضيقة محدودة داخل أحزاب وطنية تاريخية وديموقراطية لا يفي عدد المنتسبين إليها بصنع شيء ذي خطورة في مسير ومسار مصر.
من هنا، فالمدن أصبحت، وهذه ظاهرة ثقافية وسوسيولوجية حديثة، وَكْراً للبرجوازية الصغيرة: الطبقة الانتهازية، والوصولية، والمتذبذبة كما نصت على ذلك الأدبيات الماركسية، ومهدا لظهور وتنامي وانتشار الفكر الأصولي المتطرف الذي تصدى ، خلال عقود، للفكر التنويري، بالدجل الذي يتقنه، والتكفير، ورمي المثقفين المصريين الكباربالزندقة والإلحاد، واتهامهم بموالاة الأقباط المصريين، كأن الأقباط ليسوا هم سكان مصر الأول، وإخوة للعرب المسلمين الذين قاسموهم، منذ "الفتوحات" الإسلامية، الدار والأرض، والسماء، والخبز والماء.
هي إشارة ـ لابد منها ـ حتى لانستغرب ماحدث في 4 شتنبرداخل المدن الكبرى التي كانت حكرا على الهيئات السياسية التقدمية الديموقراطية، والهيئات التقليدية البرجوازية الوطنية. إذ دائما ما نصل متأخرين ( لأسباب تاريخية وسياسية )، من حيث الثقافة والحضارة والمدنية، بالقياس إلى مصر والشام، وبالقياس إلى الغرب وأمريكا، وهذه حقيقة لامراء فيها، يستوي في ذلك الأدب بكل أنواعه، وأجناسه، والفنون القولية والبصرية، والغنائية في جملتها وتفصيلها.
فالإخوان سابقون، وتلامذتهم هنا لحقوا بهم، بعد شحذ الهمم، واهتبال الزمن والظرف التاريخي المُواتي: "الربيع العربي"، وتصليب عود التنظيم في طول البلاد وعرضها، بالحضورالحي، والحضور المعنوي والمادي ورقيا وإلكترونيا، والتزاما وانضباطا وخضوعا حتى يتحقق المبتغى البعيد ، وقد تحقق القريب، وتتبلور الغايات والمرامي التي سطرها البناة الأوائل، بدءا من السبعينات، الذين أوصوا مريديهم بالتريث، والاعتصام بحبل الله والصبر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، ويُمَكِّنهم في الأرض خلفاء..أمراء لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.
وآية ذلك: التزويج الجماعي ، والختان الجماعي، والصلاة الجماعية ، والأوراد، والمولديات الجماعية، وعيادة المرضى والمعطوبين الجماعية، وحمل " القصاع " السِّمان..قصاع " الكسكس" الجماعي للمساجد، والجوامع، والمشافي، والمراكز الصحية، وتجنيد الأذرع الموازية للحزب: " شبيبة التجديد"، و" منتدى الكرامة"، و" زهور النسائية"، و" حركة التوحيد والإصلاح" ذراعه الدعوي، والنقابات المهنية والحقوقية، وليس آخرها: " النقابة المغربية للتعليم العالي". ثم انخراط جيش من رجال التعليم الطامعين في الاستفادة من انتقال، أو تفرغ، أو ترقية إدارية. فضلا عن استغلال وسائل الدولة اللوجستيكية، والخطابات الشعبوية التعبوية، وتمثيل دور المذلة والمسكنة، والمظلومية، والطهر والعفاف، والنقاء في " الباطن والظاهر".
فوز حزب العدالة في الاستحقاق المحلي والجهوي بالمدن خاصة، مرده إلى عزوف كبير من لدن الشباب، فسرته مقاطعة اليسار الجذري، وحركة 20 فبراير، ومفكرون، ومثقفون، وفنانون رجالا ونساء، وأساتذة نابهون. ومرده ثانيا إلى ماحدث من مشاكل تنظيمية، وشرخ توجهي، ونزاعات إيديو ـ تدبيرية لحزب الاستقلال، وحزب الاتحاد الاشتراكي بعد المؤتمر التاسع، والتي نجم عنها انفصال وجوه قيادية، ومرده ثالثا إلى ضعف المعارضة، وارتباك خطابها، وضمور تنسيقها، وسقوطها في الغوغائية، والملاسنة التي نجح بنكيران في جرها إليها، ومرده رابعا إلى عقلية المغربي الذي يؤمن ب: " تبادل لعتبة " كما نقول في منطقة شرقنا المغربي، بعد أن أعياه تسيير الاتحاد والاستقلال، والحركة الشعبية، والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الدستوري في فترات سابقة ومتباعدة. لم يلحظ شيئا ملموسا يشبع انتظاراته اليومية، وحاجاته الملحة حيث يقيم..أي في المدن التي كانت حكرا على الصف الديموقراطي، والإداري بعده، والتي سقطت الواحدة تلو الأخرى في يد حزب العدالة والتنمية، كما تسقط قطع " الليغو " بين يدي طفل عابث يبني ويهدم وسط كركراته، وضحكاته الملائكية.
ثم كانت سقطة سياسية " مميتة " تلك التي تتمثل في رفع شكوى برئيس الحكومة إلى الملك، من لدن أمناء أحزاب المعارضة، نشدانا للإنصاف ؟ إذ عملت الشكوى إياها على رفع منسوب شعبية رئيس الحكومة، ووجهت ـ في الآن عينه ـ ضربة موجعة وقاصمة لصدقية الأحزاب " المظلومة ".
ولسائل أن يسأل حائرا ..محتارا، وعلامات التعجب والاستفهام ترتسم على وجهه، وتأكل عينيه، وما تبقى من عقله وفكره وتحليله:
ــ لماذا استمر بنكيران يراكم النجاحات مقهقها، يَكِلُ التهم، والكلام الرخيص المنفلت لأمناء الأحزاب المعارضة، مع العلم أنه أخفق في قطاعات حيوية كثيرة، لم يُظْهِرْ فيها بصْمَتَهُ، ولا رأيه، ولا موقفه، كالتعليم، والصحة العمومية، والأمية، والبحث العلمي ؟.
ــ لماذا حصد الأصوات في جهات المغرب، بينما قدرة المواطن العادي والمتوسط الشرائية، والاستهلاكية متدهورة، تقوم ، بالكاد، وهي مترنحة على ساق الديون، والأقساط البنكية؟.
ــ وكيف حصد ذلك، وهو لم َيفِ بوعود شتى، من بينها: رصد مدخول شهري ـ على هزالته ـ للأرامل، والقطع مع ماضي الموظفين الأشباح في أغلب القطاعات الوظيفية، والإدارية، والخدماتية، والمؤسسات، والحسم في صندوق المقاصة بصفة نهائية، ومشكل التقاعد المؤرق الذي يتخذه " فزاعة " بين شَدِّهِ وجذب النقابات المختلفة ؟.
ــ وكيف نجح في حصد المليون صوت ويزيد، والنقابات المركزية ذات التمثيلية العمالية الواسعة:، تقاطع العيد العمالي: فاتح ماي لأول مرة في تاريخ المغرب المستقل الحديث ؟ لماذا لم يترتب عن ذلك تداعيات ضد الحكومة تظهر في الاستحقاق الذي جرى ؟.
ــ وما قولنا في الذي يقول مفاخرا بأنه لم يساند أبدا حركة 20 فبراير، والذي هدد أكثر من مرة بالنزول إلى الشارع العام كأي مسلوب حق وضائع ؟ والحال أنه الرجل الثاني في البلاد، مطوق بمسؤولية جسيمة من لدن الناخبين، وأمام الملك، والرأي العام الوطني والدولي ؟.
ــ وكيف نفهم عجزه التام عن إصلاحات لوح بها من خلال وزرائه، على مستوى الإعلام السمعي ـ البصري، وانتهاك الحريات الشخصية، والمدنية في ولايته، وهو يرى ويسمع، من دون أن يبدي لا حركة ولا نأمة ؟.
ــ ولماذا لم يكن في الموعد مع نكبات وكوارث عاشها الوطن، بل ظل بعيدا بمنأى عما يجري كأنه غير مسؤول عما يجري: ( الضرب المبرح للمعطلين والمعطلات، وملاحقتهم في شوارع الرباط ، وبعض المدن الأخرى ـ الفيضانات التي اجتاحت الجنوب مخلفة أعدادا معتبرة من الموتى والحطام، وسوَّت جسورا وقناطر، ودورا وبنايات، ومعالم، وقصبات تاريخية، بالأرض، فإذا هي أثر بعد عين ـ واحتراق حافلة بكامل أطفالها الأربعين، وسقوط منازل فوق رؤوس ساكنيها في البيضاء وفاس وغيرهما؟.
ــ وماذا عن اندفاعاته في مستهل ولايته، واندفاعات أعضاء حزبه الوزراء، عن استعدادهم الذي لا رجعة فيه من أجل اجتثات رموز، وأوكار الفساد في البلاد، والتي ـ كما يقولون ـ عجزت حكومتا اليوسفي والفاسي عن اقتلاعها، والزج بالمفسدين والفاسدين في السجون بعد أن يقول القضاء كلمته فيهم.؟ .
ـ زد على هذا وغير هذا، أقوال وزراء منفلتة حول التعليم الجامعي والبحث العلمي، كتبخيس مواصلة التعليم الجامعي والمزايدة فيه، متناسين أنه حق من حقوق الإنسان لكافة المواطنين على اختلاف أعمالهم، ووظائفهم، وأعمارهم ، والنيل من العلوم الإنسانية والآداب التي لامناص منها من أجل تكوين إنسان مكتمل، وبناء شخص يفكر ويحلل، ويركب ؟.
ــ وأخيرا، وليس آخرا، التراجع عن ربط التكوين بالتوظيف فيما يتعلق بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. فبدءا من الدخول المدرسي الحالي، سيكون على الأساتذة المتدربين ـ بعد نهاية السنة ـ البحث عن " متعهد " تعليم، أو صاحب مدرسة خاصة، ليضمنوا لقمة عيش، وليقدموا بين يدي المتمدرسين، العدة المُدَرَّسة ، وخلاصات " ديداكتيك" المادة، وعصارة " التكوين الأساس ".
وعلاوة على الفطام التعسفي هذا الذي اقتضاه تدبير حكومي تحت إمرة بنكيران الرئيس، سيتقاضى المتدربون والمتدربات نصف ماتقضاه زملاؤهم الذين فتح لهم طائرهم الميمون، الطريق والفرصة السانحة، ليستفيدوا في " غفلة " من الحكومة، من منحة شهرية كاملة، ومن توظيف مستحق بعد سنة تكوينية قضوها بين المراكز، والمؤسسات المستقبلة حيث كانوا يترجمون ، ميدانيا، وعلى رؤوس الأشهاد ماتلقوه في المراكز التكوينية.
ـ أما المديونية الخارجية فحدث ولا حرج، وإملاءات البنك والصندوق الدوليين، معروفة لدى الجميع، والتراجع على مستوى سلم التأشيرات التنموية في التعليم والصحة، وحقوق المرأة، والعيش الكريم، وحرية الصحافة والرأي والضمير، والأمية المرتفعة المخجلة..، كل ذلك وغيره، يطيح بكل كلام عن التنمية الشاملة التي حققها المغرب في ظل هذه الحكومة. فواقع الحال، والأرقام ، والمعطيات المادية الملموسة، فصيحة وبليغة، تكذب كل خطاب، وادعاء متلفز يستهدف الضجيج، والاستهلاك الإعلامي ليس غير.
أبعد هذا ؟ هل من عاقل حصيف يشرح لي كيف أمكن للأستاذ بنكيران وصحبه، حَصْدَ هذه الأصوات، ماجعله يتطاوس متغطرسا بأنه ربح المغرب، والحال أن المغرب الذي ربحه، مغرب منكمش جدا ، تعداده مليون ونصف، بينما المغرب ، بالحروف الملكية الفخمة، قوامه 36 مليون نسمة أو يزيد ؟
المصدر هسبريس
الجمعة، 11 سبتمبر 2015

الياس العماري: أدعو إلى عقد مؤتمر استثنائي والعدل والإحسان مارست المقاطعة بالبيان وصوتت للبجيدي


الجمعة 11 سبتمبر 2015 - 21:00
قال إلياس العماري نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أنه سيدعو إلى عقد مؤتمر إستثنائي خلال إجتماع أجهزة الحزب مباشرة بعد نهاية الإستحقاقات وذلك لتقييم هذه المرحلة وبلورة أدوات وآليات جديدة للإشتغال الميداني وأضاف في حوار مع يومية “المساء” في عدد نهاية الأسبوع “نحن حزب واعد عليه الإستمرار في الميدان وممارسة النقد الذاتي وتطوير الأداء حتى لا تصاب بعض بنياتنا بالغرور”.
وأضاف العماري أن المؤتمر الإستثنائي في حالة وافق المكتب السياسي والمجلس الوطني على مقترح الدعوة إلى انعقاده من المهم أن يجيب على السؤال المحوري: لماذا لم تنجح بعض الوجوه الجديدة التي قدمناها خلال الإنتخابات؟ وبأي وسيلة ينبغي أن بحث عن الخلل الكامن فينا أول قبل البحث عنه في مكان آخر.
في الحوار المطول لـ”ابن خديجة” كما يحلو له أن يقدم نفسه تحدث في حواره المطول بعدد يومية “المساء” لنهاية الأسبوع السبت/ الأحد عن اكتساح حزب العدالة والتنمية للمدن واحتلال حزبه للمرتبة الأولى، ومسألة التحالفات وفقدان الأصالة والمعاصرة لرئاسة عمودية طنجة ومراكش، كما أكد في ذات الحوار أن العدل والإحسان ساندت العدالة والتنمية من أجل تحقيق نتائج متقدمة بسبب تقاسم نفس المشروع.
وفي ذات السياق أضاف قائلا: الفرق بين الحداثين وغيرهم أن جماعة العدل والإحسان مثلا مارست المقاطعة ببيان فيما خرج حزب النهج الديمقراطي إلى الشارع لإقناع الناخبين بجدوى المقاطعة الإنتخابية، ولابد من التأكيد في هذا المقام أن النهج أثر في بعض المناطق بينما اختارت العدل والإحسان المعارضة بالبيانات، وبعدم نزولها إلى الشارع منحت أصواتها لحزب العدالة والتنمية.
وعن تحالف حزبه في جهة طنجة تطوان الحسيمة التي استأثرت باهتمام إعلامي كبير ومتابعة للرأي العام الوطني قال أنه “في السياسة لا يمكن التكهن بشيء حتى يوم التصويت”.

رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري



بلقاضي: رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري

بلقاضي: رئيس الحكومة المقبل .. بنكيران أو شباط أو الباكوري
توقّعَ أستاذُ العلوم السياسية بكلية الحقوق أكدال بالرباط، ميلود بلقاضي، أنْ تُكرّسَ الانتخابات التشريعية المُرتقب إجراؤها سنة 2016 النتائجَ التي تمخّضتْ عنها الانتخابات الجماعية والجهوية التي جرتْ يومَ الجمعة الماضي، وأسْفرتْ عن تصدُّر حزب الأصالة والمعاصرة الترتيب متبوعا بحزب الاستقلال فالعدالة والتنمية.

وقالَ بلقاضي في ندوة نظمها "مركز الرباط للدراسات السياسية والإستراتيجية" يوم الخميس بالرباط، قدّمَ فيها خُلاصات تقريره الأوّلي حول الانتخابات الجماعية والجهوية، (قالَ) إنَّ نتائج الانتخابات الأخيرةِ كانتْ عادية ولمْ تأتِ بجديد، وأضاف: "لا يُمكن أنْ نتصوَّر رئيسَ الحكومة القادمة خارج الـ"PAM" أو الـ"PJD" أو الاستقلال.
واستبْعدَ بلقاضي أنْ يتمكّنَ حزبٌ آخرُ من الأحزاب الثمانية الأولى من منافسة الأحزاب الثلاثة الأولى التي تصدّرت نتائج الانتخابات الجماعية والجهويّة ("PAM"، "PJD" والاستقلال) على تولّي قيادة الحكومة المقبلة، وقالَ إنَّ المنافسة ستنحصر بيْن الثلاثيّ المتصدّر للانتخابات الجماعية والجهويّة دُونَ سواه.
واعتبرَ أستاذ العلوم السياسية أنَّ الانتخابات الجماعيّة والجهوية الأولى من نوعها بعْد دستور 2011 أفرزتْ ملامحَ تشكّل قُطبيْن بارزيْن على الساحة السياسية المغربيّة، بعْدما حصلتْ الأحزابُ الثمانية الكبرى على 80 في المائة من أصوات الناخبين، في حين لمْ يتعدَّ عدد الأصوات التي حصلتْ عليها باقي الأحزاب 20 في المائة.

وسيفرضُ بروز قُطبيْن كبيريْن على الأحزاب الصّغرى- بحسب توقّعات بلقاضي- الاختيار إمّا بيْن الاندماج في أحزاب كُبرى أو الزوال، غيْرَ أنّ ارتدادات بروز قطبيْن كبيريْن لنْ تطالَ الأحزاب الصغرى فقط، بلْ حتّى أحزابا كبرى، مثل الاتحاد الاشتراكي، الذي قالَ بلقاضي إنَّه إذا لم يُغيّر بنْيته سيفقد مكانته في المقدّمة وسينتهي إلى الفئة الثانية من الأحزاب.
وعلاقةً بوجود عدد كبير من الأحزاب على الساحة السياسية، طرَح بلقاضي مسألة استفادَة هذه الأحزاب من الدّعمِ الماليّ العمومي من طرف وزارة الداخليّة، داعيا إلى إعادة النظرِ في استفادتها من الدعم، لتأثيرها المحدود جدّا على الساحة السياسية، وتابع متسائلا: "ما الفائدة من وجود أحزاب سياسية إذا لم تكن لها قواعدُ واسعة؟"
على صعيد آخر، اعتبرَ بلقاضي نسبة المشاركة في الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، والمحدّدة في 53 في المائة "قليلة بالنسبة للمجهودات التي بذلتْها الدولة"، لافتا إلى أنَّ الإقبالَ المحدود للمغاربة على صناديق الاقتراع يجبُ أنْ يكونَ محطَّ بحْث من طرف الفاعلين، قصْد معرفة السبب الحقيقي وراء عزوف المغاربة عن الإدلاء بأصواتهم.
ووصفَ بلقاضي خطابَ الأحزاب السياسية الموجّه إلى الرأي العامّ إبّان الحملة الانتخابية بـ"المتخلّف"، باستثناء حزب العدالة والتنمية، الذي قالَ المتحدّث إنّه كانَ "استثناء"، نظرا لكوْنِ حمْلته الانتخابيّة لا يقومُ بها غير مناضليه، بيْنما الأحزابُ الأخرى تستعينُ بأشخاصٍ لا علاقة لهم بها للقيام بالدعاية لها، مستنتجا أن "هذا يُفسّر الفساد المالي للأحزاب الأخرى".

هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى


هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى

هذه أسباب فوز "العدالة والتنمية" في المدن المغربية الكبرى
أظهرت انتخابات 4 شتنبر 2015 العديد من النتائج التي همت الشأن السياسي المغربي، وألقت بظلالها على النقاشات اليومية للمواطنين والمهتمين. فبغض النظر عن السجال الحاصل حول نسبة المشاركة وتأثيرها على الديناميات المجتمعية، فإن أحد أهم مستجدات هذه الانتخابات هو فوز حزب العدالة والتنمية بأغلبية مطلقة في العديد من المدن والحواضر الكبرى، وهو ما يمكنه من تشكيل مجالس جماعية معتمدا على مُنتَخبيه فقط، وهذا أمر نادر في الحياة السياسية، ولم يتحقق إلا في حالات قليلة في الشأن المحلي المغربي خلال العقدين الماضيين، مما يستدعي تحليلا وتوقفا ولو على سبيل الاقتضاب، على أن يلي هذه المقالة دراسات مستقبلية تسلط الضوء أكثر على هذا التحول.
يمكن إيجاز أسباب التقدم الذي حققه الحزب بغض النظر عن ترتيبه أو درجة تأثيرها في النقط التالية:
أولا: استفاد حزب العدالة والتنمية من وسائل الاتصال الحديثة وأدوات التواصل المبتكرة، فهو لم يركز على المسيرات والمهرجانات الانتخابية فحسب، وإنما واكبت ذلك حملة منظمة على المواقع الاجتماعية كما وظف هذه الأخيرة في الترويج لمشروعه وأهدافه ومرشحيه، فضلا على قيادة الأمين العام للحزب حملة قوية بنفسه في مختلف المدن، مستفيدا من الشهرة التي اكتسبها خلال السنوات الأربع التي قضاها في الحكومة، ومن لغته الشعبية القريبة من المواطنين البسطاء، موظفا بعض انجازات الحكومة في المجال الاجتماعي.
ثانيا: لقد ساهمت نسبة المشاركة المتدنية في بعض المدن في أن يحصل حزب العدالة والتنمية على المرتبة الأولى، رغم أنه لم يحصل على عدد الأصوات التي تتناسب وعدد الذين يحق لهم التصويت أو حتى عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية، فنسبة العزوف الانتخابي أو الامتناع عن التصويت جرت في صالح الحزب الذي وعلى غرار الأحزاب ذات العقيدة السياسية، منذ مشاركته في أول انتخابات عام 1997 يتوفر على قاعدة انتخابية صلبة لا تتأثر كثيرا بالأحداث والمتغيرات، حيث كان معدل الأصوات التي يتحصّل عليه خلال الاستحقاقات السابقة هو 500 ألف صوت،
وبالتالي فإن هذه النسبة تضاعفت في الانتخابات الأخيرة ولم تتضاءل، وهي تتسع حسب عمر الحزب وإنجازاته، فحتى لو كانت المشاركة ضعيفة فإن قاعدة الحزب الانتخابية ستمنحه أصواتها، وهو الأمر الذي تفتقد إليه الأحزاب المنافسة التي تعتمد على الأعيان وعلى الرأي العام متغير المزاج السياسي.
وهكذا يمكن القول: إنه كلما قلت نسبة المشاركة كلما تمكنت الأحزاب المنظمة من حصد الرتب الأولى، لأن القاعدة السياسية تقول: الماكينات الانتخابية المنظمة والمؤطّرة لا تتأثر إلا بالخطاب الحزبي، وبإمكانها أن تتغافل عن أخطاء التسيير ، وتتفهّم ظروف المشاركة السياسية.
ثالثا: في علاقة بالسبب الثاني، فإن وعيا سياسيا مستمر في التشكل منذ سنوات، وهذا الوعي اتخذ منحيين بخصوص انتخابات 2015؛ المنحى الأولى تجلى في التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية في المدن، حيث استطاعت الأخيرة أن تفكك أواصر القرابة والقبيلة، ساعدها في ذلك الانتخاب اللائحي الذي صَعّب مهمة الأعيان الذين يركزون على شراء الأصوات. فنظرا للكتلة الكبيرة التي تضمها الدوائر الانتخابية بالمدن، فإن إمكانية البيع والشراء تبقى ضعيفة مقارنة مع الدوائر الانتخابية الصغيرة. أما المنحى الثاني فيظهر في أن الوعي السياسي المتزايد للمواطنين اتجه نحو منع أصواتهم على المفسدين وأصحاب التاريخ السيء في المجال السياسي . فإذا صب نوع من الوعي السياسي لصالح منح الأصوات إلى حزب المصباح، فإن وعيا سياسيا منع الأصوات على الجميع سواء على حزب العدالة والتنمية أو على الأحزاب المنافسة، بمعنى أن التطور السياسي استفادت منه أيضا الحركات السياسية التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات سواء تلك المنظمة أو التي تضم تيارا رافضا غير مُهيكل، وهذا الأخير من شأن الانتخابات الحالية أن تحفّزه على إنتاج بدائل تمكنه من استثمار حجم الرفض المتزايد داخل المدن (فمقاطعات مدينة الدار البيضاء لم تسجل إلا مشاركة نسبة 28 من المائة من المسجلين في اللوائح الانتخابية ناهيك عن الذين لم يسجلوا أنفسهم أصلا في اللوائح).
رابعا: لقد استفاد حزب العدالة والتنمية من غياب المنافسة القوية في المدن والحواضر الكبرى التي ينتشر فيها التصويت السياسي أكثر، فخطاب الأحزاب التي تعارض حكومة ابن كيران غالبا ما كان يصب في صالح هذه الحكومة، سيما بوجود قادة سياسيين شعبويين على رأس هذه الأحزاب، وافتقاد بعضهم للكاريزما السياسية وللمستوى الثقافي والسياسي الذي يؤهلهم للعب دور المعارض في مسرح العملية السياسية المغربية.
وهكذا ساهم الخطاب السياسي الذي انتهجته أحزاب المعارضة المؤسساتية (نميز بين هذه المعارضة التي تجري من داخل المؤسسات الرسمية، وبين المعارضة خارج المؤسسات التي ينصب فعلها السياسي على اللعبة السياسية برمتها وليس فقط على العمل الحكومي) في التأثير بطريقة مباشرة على نتائج الانتخابات لصالح حزب المصباح، حيث جاء خطاب المعارضة بنتائج عكسية ليست في صالحها.
خامسا: إذا كان حزب العدالة والتنمية قد مارس العمل الحكومي مدة أربع سنوات، فإنه تجربته في العمل الجماعي تبقى قليلة مقارنة مع حجم المجالس الجماعية في المغرب، وبالتالي لا يمكن أن نتحدث عن أن المواطنين كافئوا الحزب على تجربته الحكومية لأن هذا مجال خاص بالانتخابات البرلمانية، أما الصراع على المستوى المحلي فله قواعد ومنطلقات مختلفة.
لكن يمكن القول بأن هناك تصويتا عقابيا على الذين شاركوا في تسيير المجالس المحلية اتخذ مسلكين رئيسيين: المسلك الأول ذهب في اتجاه معاقبة الأحزاب التي سيّرت المجالس بأن صوت أصحاب هذا الاتجاه لصالح العدالة والتنمية،
أما المسلك الثاني فقد اتجه أصحابه إلى معاقبة الأحزاب المشاركة في التسيير بأن اتجهوا إلى الامتناع عن التصويت. وللتدليل عن هذا الافتراض يمكن العودة إلى نتائج البلديات التي سيرها حزب المصباح في التجربة السابقة، إذ لوحظ أيضا أن تصويتا عقابيا كان الحزب ضحية له، وهذا ما حدث مثلا في مدن وجماعات كان الحزب متقدما فيها من قبيل (وجدة، تطوان، الدروة، النواصر، مديونة، القصر الكبير، العرائش، وأرفود...). مما يفيد بأن التصويت العقابي لم يكن له عنوان واحد وإنما تعددت عناوينه ومخرجاته، فهو شمل كل الأحزاب التي شاركت في التسيير من دون استثناء من جهة، ومن جهة أخرى تجلى في عدم شهية للتصويت في المدن بشكل خاص.
إذا كانت هذه هي أهم الأسباب التي يُفتَرَض أنها ساهمت في تقدم الحزب في المدن والحواضر الكبري، فإن تقدم الحزب على مستوى الترتيب العام من حيث النتائج الوطنية (من 1513 في ى2009 إلى 5021 في 2015 أي بفارق 3508)، يمكن أن يُعزى إلى كون الحزب انفتح داخل المناطق التي لا يتوفر فيها على أعضاء حزبيين، على ما يمكن أن نطلق عليه: الأشخاص الانتخابيون وهم الذين لا تربطهم بالحزب علاقة عضوية، وربما لا يشتركون مع الحزب في الرؤية السياسية أو الأيديولوجية، لكن يجمعهم بالحزب الحاجة إلى تزكية حزب يشارك في السلطة ويحظى بشهرة كبيرة.
غير أن التقدم الذي تحقّق بفضل هؤلاء الأشخاص قد يجلب على الحزب مشاكل مستقبلية بعد انقشاع سحابة الانتصار المعلن عنها، وهذا ما حدث بالفعل في العديد من المدن التي سيرها الحزب بغير أعضائه العاملين (العرائش والدروة خير مثال على ذلك). كما تجدُر الإشارة إلى أن التقدم المحقق على مستوى المدن وإن كان يحقق بعض الامتيازات للحزب، فإنه لن يمنحه الشيء الكثير على المستوى العملي.
فباستثناء المدن والجهات التي حقق فيها الحزب الأغلبية المطلقة التي تمكّنه من تشكيل المجلس بمفرده، فإنه سيخضع لمنطق التحالفات في المدن والجهات التي لا يحوز فيها الأغلبية المطلقة، مما سيدفعه إلى التحالف مع العديد من المنتخبين الذين طالما وصفهم بالمفسدين.
كما أن عدد المقاعد المحصل عليها وطنيا لا يمكنها أن تبوّء حزب العدالة والتنمية المراتب الأولى في الغرفة الثانية من البرلمان التي تخضع في تشكيلها لتصويت الناخبين الكبار في الغرف المهنية وممثلي المأجورين والمجلس الجماعية، وهنا سيكثر الحديث عن عمليات البيع والشراء، وهكذا سيبقى الحزب ضعيفا في غرفة تشكل نصف البرلمان المغربي وبإمكانها أن تحد من حركة الحكومة، وتعرقل العديد من التشريعات القادمة من مجلس النواب، وهو ما يطرح إشكالية جدوى وجود هذه الغرفة والغايات المتوخاة منها.

* باحث في العلوم السياسية

المصدر هسبريس

نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة


نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة

نشطاء يطالبون بإضافة "خريبكة" إلى اسم الجهة
عقِب ظهور نتائج الانتخابات الجماعية والجهوية الأخيرة، أطلق نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملة إلكترونية واسعة، يطالبون من خلالها المجلس الجماعي الذي سيتولى تسيير شؤون الجماعة الحضرية لخريبكة، إضافة إلى عامل الإقليم، بضرورة التدخل لدى رئيس اللجنة الاستشارية الجهوية، من أجل تغيير اسم الجهة الخامسة وإضافة "خريبكة" إلى "بني ملال خنيفرة".
وأشار مطلقو هذه الحملة إلى أن مطلب الساكنة أمانة في أعناق المسؤولين، مؤكّدين على أن خريبكة تُعتبر "أكبر مدينة في الجهة من حيث المساحة وعدد السكّان، وأغنى مدينة في نفس الجهة بناتجها الداخلي الخام المرتفع"، في إشارة منهم إلى الثروة الفوسفاطية التي تزخر بها المنطقة.
وأكّدت الحملة التي عرفت تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها، على أن ساكنة خريبكة تحبّ وتحترم مدينتي خنيفرة وبني ملّال، لكن إقصاء اسم مدينتهم من تسمية الجهة بشكل غير مبرّر دفعهم إلى رفع شعار "لا لجهة اسمها بني ملال خنيفرة"، و"نعم لجهة اسمها بني ملال خنيفرة خريبكة".
وطالب أحد المعلّقين على الحملة يحمل على الفيسبوك اسم محمد رشيدي بضرورة جعل مدينة خريبكة عاصمة للجهة، متسائلا عن الإدارة المسؤولة عن حذف اسمٍ عريق من التسمية في التقسيم الجهوي الجديد، ومؤكّدا على أن مُدنا عديدة ما كانت لتزدهر لولا خيرات مدينته التي أعطت للمملكة بشكل عام أكثر من عدة مدن أخرى، خاصة ما يرتبط بالفوسفاط والعملة الصعبة وغيرهما.
وفي المقابل، تساءل أحد المعلقين الحامل اسم يونس علواني ضمن تعليقه على الحملة، عن الفائدة من مطالبة الجهات الوصية من أجل تغيير اسم الجهة وإضافة "خريبكة" لبني ملال خنيفرة، مشيرا إلى أنه عوض الاهتمام والتفكير في مواضيع وقضايا أكثر أهمية، تنشئ  نقاشات وحملات للمطالبة فقط 
بتغيير الاسم الاسم
المصدر هسبريس

نقل شاب في حالة حرجة بعد أن صدمه قطار سريع بمحطة بنجرير


 نقل شاب في حالة حرجة بعد أن صدمه قطار سريع بمحطة بنجرير


انتحار شاب على سكة القطار  قرب صخور الرحامنة

تعرض قبل لحظات من ظهر اليوم الجمعة 11 شتنبر  شاب في منتصف الثلاثينات من عمره لحادث مروع بعد ان صدمه القطار السريع  بمحطة بنجرير عند المقطع الرابط بين حيي الرحمة والتقدم.

هذا وقالت مصادر جريدة فور تنمية ان الشاب قد تم نقله  في حالة حرجة جدا الى مستعجلات مراكش .

إلى ذلك انتقل لعين المكان فريق من الشرطة المحلية لفتح تحقيق حول الحادث لمعرفة ما إذا كانت عملية محاولة انتحار فاشلة او أن الشاب كان يحاول فقط اجتياز ممر السكة الحديدية
المصدرفور تنمية
عربي باي

فيديوهات

سلايدر

حصريا بالموقع

Instagram

التسميات

أقسام المدونة :

Slider

صفحتي Fb

انظموا الينا على الفايس بوك

ادعم مدونتك

شاهد أيضاً

تويتر

مواقيت الصلاة

إبحث هنا

المشاركات الشائعة

إخترناها لكم

تابعنا على

التعليقات